GHASSOUL
  شهداء المنطقة
 


 
الشهيد امحمد بوران
 رمــز العــــــطاء

 الشهيد: امحمد بوران   المدعوا: طبيب الصحرى
الفترة الزمنية: 1930-1959
المكان: بلدية الغاسول
      قال الله تعـــالى: 
" و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون, فرحين بما آتاهم الله من فضله و يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم و لا هم يحزنون, يستبشرون بنعمة من الله و فضل وأن الله لا يضيع أجر المحسنين"صدق الله العظيم - آل عمران 168/171
01-مولــــده: 
ولد الشهيد بوران امحمد سنة 1930 ببلدية الغاسول بالقصر القديم من أبوين فقيرين هما: بوران امحمد بن احمد بن بوزيان و عمارني خرفية بنت الباي و قد تربى و ترعرع في كنفهما بين أحضان البساتين و المروج الخضراء
02-نشــاتــه: 
درس القران الكريم و حفظه على يد الشيخ حسيني الحسين في حين تعلم في المدرسة الابتدائية الوحيدة الموجودة كأنقاض إلى حد الآن و أكمل دراسته باللغة الفرنسية حيث تحصل على شهادة CEP التي مكنته من الدخول للتكوين الشبه الطبي بولاية البيض اين أنهى دراسته متحصلا على شهادة ممرض سنة1946 حيث عين ممرضا بمستشفى البيض و بعد سنوات من العمل ترقى الى رتبة تقني سامي في الصحة بعد ذلك نقل الى وحدة العلاج الطبي بالغاسول حيث عمل رفقة صديقه محمد يحياوي إلى غاية سنة 1957 و اعتمد على نفسه في تكوين حياته الطبية حيث كان يطالع جملة من الكتب التي كان يحضرها له المعلم الفرنسي" فــــارن " الذي كان يهتم به كثيرا.
03- التحاقه بصفوف جيش التحرير:
 التحق الشهيد محمد بوران بصفوف جيش التحرير الوطني سنة 1957 بالناحية الثالثة و المنطقة الثالثة من الولاية الخامسة في الكتيبة الثانية بصفة ممرض مسلح تحت قيادة الشهيد "مراد بن احمد" ببلدية الغاسول اختص بقسم التمريض و لعل من رفاقه نذكر: سهيلي محمد و كبار جلول المدعوا الألماني و قد كان له الأثــر الكبير في إنقاذ الكثير من المجاهدين المصابين في الثورة و نظرا لمهارته كان يتنقل من مركز لآخر خاصة في المناطق الصحراوية حتى لقب بطبيب الصحراء.
   
04-حالته الاجتـماعية:
 تزوج امحمد بوران من السيدة خالف فاطمة في 11جويلية 1950 و أنجب معها ولدا و بنتين و هم:  بوران الشيخ/عزيزة/خيرة و كلهم أحــياء إلى غاية اليوم
05- انتماؤه السيـاسي:
 كان الشهيد قبل 1954 ينتمي الى حزب الشعب الجزائري
06- استشــــهاده:
 كان الشهيد موجودا و باستمرار في غار بريزينة (07 كلم شمال بلدية بريزينة) أين كان يعالج المرضى ويهتم بإسعافهم أين باغتهم العدو و حاصرهم حيث خرج من كان معه و لكنه رفض الاستسلام مما اضطر العدو إلى استعمال غازات سامة أدت إلى استشهاده و هذا في سنة 1959
07- د فـنـــــه:
بقي في الغـــار لمدة 09 سنوات حيث لم يستطع أحد الدخول خوفا من الغـــازات الســامة التي بقيت فيه و هذا حتى سنة 1967 أين تشجع صـــديقه " كبار جلول" المدعو الألماني و أخرجه من المغارة حيث أن جثة الشهيد لم يحدث لها شيء و وجدت سليمة كليا ما عدا مكان الساعة و المسدس و ساعد في إخراجه أيضا جماعة من المجاهدين نذكر منهم: قرميط محمد/حسين محمد/سماحي عبد الرحمن/ بولفعة بحوص و هم أحياء جميعا ما عدا الأخير و قد تم دفن الشهيد بقرب ضريح الولي الصالح " سيدي علي بن سعيد"
08- اشهر ما قيل عـنه:      لقد قالت فيه مجاهدة ما يلي:
 
هاي لالة و هـــودي يا ذا النـو ألهـيه     و ريبي للصـحرى شحال عطشت فيها جنود
و هـــــــــــاي لالــــــــة
هاي لالة سكسيون مسند عطـشان و قالو     ما طقـناش نضـربوا في صـهـد الحــمان
و هـــــــــــاي لالــــــــة
هاي لالة هودوا ليهم سرسات ما حضروشي     واقـش الابـل يعـطـوهم مــــرداس
و هـــــــــــاي لالــــــــة
هاي لالة لاه طبيب الصحـــرى قبضوه     و ما يقيب سـيدي امــحمد روح بالآمـان
و هـــــــــــاي لالــــــــة
هاي لالة و ما تزيرش عليه الـــــكود     ياك يديه محرين مـاشافــوش العـــذاب
و هـــــــــــاي لالــــــــة
هاي لالة عيدنا ما هوشي شاي اليـوم        ها صلعة في جـارنا مكـتف و لا مبطــوط
و هـــــــــــاي لالــــــــة
هاي لالة ما صــرا بين جبال كســال     واش يقدك فلحساب ذا طـايح وذا مجــروح
و هـــــــــــاي لالــــــــة
   


بوقوشة بن عامر 

 ولد بوقوشة بن عامر سنة 1917 ببريزينة 
ابن بحوص وسعادة مبروكة 
أنضم إلى جيش التحرير سنة 1959 
واستشهد في 25 جويلية 1961 بمنطقة الدخلة عين لقصور




الشهيد بودية البشير
 


 
ولد الشهيد بودية البشير سنة 1937 بالغاسول
 ابن أحمد وقميد مريم
حفظ القرآن على ظهر قلب بزاوية سيدي محمد بالقاسم ببوسعادة
التحق بجيش التحرير سنة 1958 واستشهد سنة 1961



 

عالم الإجتماع " الد كتور  المرحوم ـ امحمد بوخبزة
 

1-نبــــذة عن حياته:
 
مولــــده: ولد سنة 1941 ببريزينة ولاية البيض
التعليم الابتدائي والمتوسط: البيض
التعليم الثانوي: دلس ، معسكر ، سيدي بلعباس
التعليم العالي: الرباط : مهندس في الإحصائيات والإقتصاد التطبيقي سنة 1965
الجزائــر: ليسانس في علم الإجتماع سنة 1969
باريـــس: دكتوراه في علم الإجتماع سنة 1976
2-المشوار المهني:
1-       مســــؤول مـــــكتب الإحــــصائيات في المديـــرية الفرعــــية بـوزارة    التخطيط والمالية سنة 1966
2-    مديـــر الجــــمعية الجــــزائرية للبـــحث الديمـــغرافي والإقتصادي    والإجتماعي ( 1976—1982)
3-   - مستشار بوزارة التخطيط والتهيئة العمرانية ( 1982-1983
4-   مدير عام للديوان الوطني للمتابعة والتنسيق الإستثمار الخاص ( 1983-1984)
5-   رئيس دائرة برئاســـــة الجمــــــهورية مكلـــــف بالتــــنظيم الإداري     والتنـــمية المحلية ( 1986-1990)
6-   رئيس دائرة مكلف بالعلاقات الإقتصادية والإجتماعية في المعهد الوطني للدراسات الإستراتيجية الشاملة من أفريل 1990 إلى مارس 1993
7-   عضو المجلس الإستشاري الوطني.
8-   مدير معــــهد الدراســــــــــات الإســــــــتراتيجية الشـــــــاملة إلى تاريخ إغتياله يوم 22 جوان 1993
 
 
 
  
المرحوم :  تجـيني عبد النـبي :
(1951/2000)
  
تجيني عبد النبي ابن عبد الله ابن عبد القادر ومجاط فاطمة م مواليد 1951 بالغاسول أب لثمانية أولاد 4 إناث و4 ذكور و هو من عائلة بسيطة حيث كان أبوه مربيا لمواشي تمدرس بكتاتيب زاوية الهامل بولاية المسيلة ثم نتقل الى المعهد التكنولوجي ويلتحق بالتعليم كمساعد متربص بمدرسة الشقيق بتاريخ 31 ديسمبر 1978 ثم مساعد مرسم بنفس المدرسة من 01 جانفي 1979 الى غاية 09 سبتمبر 1980 و قد تم تحويله إلى مدرسة خليل عبد الله بالمنيجـل بلدية الغاسول بنفس الرتبة و مساعد مرسم من 10 سبتمبر 1980 إلى غاية 30 افريل 1982 ثم درس متربص بنفس المدرسة حتى 1 ماي 1982 إلى 31 ديسمبر 1983 و تم ترسيمه بعد ذلك في إطار مدرس رسمي في 01 جانفي 1984 و واصل مشواره التعليمي الشريف إلى غاية 31 جانفي 2000 حيث وافته المنية بعد عمر دام 49 سنة.
تميز بحسن الخلق و كرم الضيافة و قوة الصبر و شدة الجأش و الحنكة.
و هذا مقطع من مرثية رحيل الصمت للأستاذ: قادري لحبيب






رحل الرفيق جـــــوار ربـــه راضيــا  كـــم كـــنت يــــا عبـــد النبي ســــــيدا  كـــــم كنـــت تحيــــا بينـــــنــا متواضعا تسعــى لفــعـــل الخيــر تــرجوا نيله تـــسخوا كريمـــــا بيـــن اهلـك دائمـــا فــــي القــلب أنت مــسافـر في أضلعي فــــي القــلب تبـقى فـــي العشيرة سيدا كـــم كنـــت اعهـد فـي حضـورك متعة شــــهد الجميــــع علــــى الفضيلـة قائم عـــرف الأمـــانة فـي المواقف عصــــمة .

 
و دمــوعنا مــــن هولنـــــا هوجــــــاء          انــت الأمــين الصـــادق المعطــــــاء      و جمـــيلك بيـــن الانـــــام رضــــــــــاء        و لك الرضـــى مــــن قلبــنــا ارضــاء     و حـيـــاتك بــين الانــــــام ســــــــــــخاء       و شــــــم تلـــــــــظــى ادمـــع و رثــاء 
مهمــــــا مضـــــى مــــن عمرنا انــواء      و غيـــابك بـــين الحضـــور جــــــفــاء       و لـــــه علـى فعـــــل الـــجميـــل ولاء     و مـــــــواطن المــــجد الـــرفيع عــــلاء   .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظرو ما بدلوا تبديلا - صدق الله العظيم-





الشهيد في سطـــور :

ولد الشهيد ضيف الله بالمختار بتاريخ: 09ماي 1973 بسعيدة ابن الشيخ و فاطمة التلي قضى صباه و شبابه بالغاسول و الجهة المسماة بحي الإبداع كأي طفل من الأطفال

أول حدث يمر بحياته كان سنة 1978 حيث دخل المدرسة الابتدائية زناقي عبد الرحمن "ابن سينا سابقا" حتى الموسم الدراسي 85/86 لينتقل بعدها الى متوسطة بوعافية رابح بالبيض بصفة داخلي ليقضي بها سنتين و يكمل الطور الثالث بملحقة مختاري محمد بالغاسول سنة 87/88 و في سبتمبر 1988 ينتقل الى ثانوية محمد بالخير بالبيض مواصلا مشواره الدراسي بشعبة العلوم حتى سنة 1992 لينال شهادة البكالوريا بعد ذلك تبدا رحلة أخرى من عمر الشهيد لتامين المستقبل بالالتحاق بالمعهد التكنولوجي ببشار كأستاذ متربص لمادة الرياضيات حتى جوان 1994 ليتخرج بشهادة الكفاءة الأستاذية ج1. و مع انطلاق الموسم 94/95 يبدا اول خطوة بميدان التدريس بإكمالية بوسمغون تدوم موسمين متتاليين يتخللهما حدث عظيم و المتمثل في زواجه صيف 1995 و في سبتمبر 1996 تواجه الشهيد مشكلة الخدمة الوطنية بحيث لم يتمكن من الالتحاق بالوحدة المعنية, و كذلك لم يقبل إعادة تعيينه خلال هذا الموسم. يرزق بعدها ببنت سماها "نسرين" بتاريخ 24/01/1997 أما الحدث المشهود و القدر الموعود فتبدأ فصول حلقاته بتاريخ 17/09/1997 و هذا بالتحاقه بصفوف الجيش لآداء الواجب الوطني المقدس في محطته ما قبل الأخيرة من قطار العمر الذي سيتوقف في رحلته الثانية التي تبدأ بنقله خلال شهر مارس 1998 إلى ولاية الشلف و الذي تزامن مع ازدياد مولوده الثاني و الذي سمي "محمد ايمن" بتاريخ 03 مارس 1998 .

و في 17 جويلية 1998 تتحرك آلة الغدر لتمتد له بوحشية و جبن منهية مسيرة حياته و ذلك في احد مراكز المراقبة, هذه الأيادي الآثمة التي لا تسعى إلا لزرع المزيد من الآلام و الدموع و لا تخلف إلا قوائم من الأيتام و الثكالى فليس لنا من عزاء إلا قوله تعالى " و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون" صدق الله العظيم

فبكل خشوع و إجلال نقف جميعا علنا نقتبس منها تبصيرة نستنير بها في مستقبل الأيام حافظين عهد من سقطوا فداءا لهذا الوطن المفدى

عاشت الجزائر سيدة كريمة و المجد و الخلود لشهدائنا الابرار

 

 




 
  Aujourd'hui sont déjà 2 visiteursIci!  
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=