GHASSOUL
  عادات وتقاليد
 
عــــــادات وتقـــــاليد
طعــم جمــل النـــبي :
نسبـــه:
يرجع الأصل فيه لسيدي إبراهيم بن سعيد دفين قريـــة المشرية الصغرى بلدية البيض ولاية البيض وهو إبراهيم بن سعيد بن أحمد بن عبـــد الله بن محـمد مومن دفين قرية زوزفانة بن سيد الناصر الولي الصالح الذي يوجد ضريحه بـــوادي لقصب دائرة أفلو (سيد الناصر حاليا ) بن عبد الرحمن بن علي بن عمر بن بالقــــاسم بن عبد الله بن حمزة بن عيسى بن موسى بن منصور بن أحمد بن محمد العسكري بن عيسى الرضي بن موسى المرتضى بن عبد الله بن جعفر الصادق بن محمد الـــــــــناطق بن علي زين العـــــابدين بن عبد الله بن إدريس بن إدريس الأكبر مؤسس الدولة الإدريسية  بالمغرب الأقصـــى بن عبد الله الكــــامل بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عاش منذ خمسة قرون مضت حيث عاصر الفقيه الزاهد سيد الحاج بحوص.

تاريخ جمل النبي:   
كان سيد الحاج بحوص صاحب زاوية متنقلة عبر الصحراء وقد اعتاد الحج كل سنة مصطحبا معه مجموعة من الفقراء والمساكين تحت نفقاته الكاملة من مأكل ومشرب وراكبة , وكان سيدي إبراهيم بن سعيد الذي كان ذا مال وجاه يمنحه فحلا من جماله يستعمله للركوب أو حمل الحاجة .
 لكن سيد الحاج بحوص كان يحافظ على هذا الجمل ولا يستعمله لا للركوب ولا لحمل المتاع , بل يتصدق به للزاوية الرفاعية بالمدينة المنورة حيث يذبح ويوزع لحمه على الفقراء والمساكين دون أن يعلم سيدي إبراهيم بن سعيد بهذا الأمر .
وبعد سنين أخباره سيد الحاج بحوص بمصير الجمل الذي كان يمنح له كل سنة ,ففرح بذلك كثيرا وشكر لصاحبه حسن صنيعه وأوصى سيدي إبراهيم بن سعيد أولاده بأن لايتركوا هذه الصدقة بعد وفاته.
حرص الأبناء على تطبيق وصية والدهم ولكثرتهم اتفقوا على أن يتصدق واحد منهم بالجمل بالتداول كل سنة , وصار الأمر كذلك وكانوا عند حلول الموسم يدعوا المكلف بمنح الجمل إخوته فيستضيفهم ويقيم لهم الولائم وينحر ويقوم برعاية الخيل الأمر الذي صار يضني كاهل المضيف فاجتمعوا واتفقوا على أن يجلب كل واحد منهم شاة يساعد بها أخوه المضيف وبهذه الطريقة أصبح ما يسمى اليوم اسم القبض أو ربقة النبي , هكذا توارثنا هذا الطعم أبا عن جد ولكن بمرور السنين طرأت عليه تغيرات وأصبح على ما هو عليه اليوم .
الجدير بالذكر أنه بعد أن تغيرت طرق الذهاب إلى البقاع المقدسة وصار الناس يركبون البــــواخر ثم الطــــــائرات صار الجمل يبعث على شكل قيمة مالية عن طريق الحجاج القاصدين بيت الله الحـــرام للزاويـــــــة الرفاعية.
 علما أن قيمة الجمل تصرف في شراء القماش الذي يغطي قبر الرســــول صلى الله عليه وسلم , أمـــا مبلغ الزيارة يصرف في شراء فرشاة من الريش لإزالة الغبار عن قبر لرســــــــول عليه أزكى الصلاة والتسليم
لما زار السيد الــــرفاعي مدينة البيض سنة 1975 طلب ألا تنقـــــل الصدقة إلى المدينة المنورة بل توزع على الفقراء والمساكين لأنهم أحوج إليها 

لقطة من وعدة سيدي علي بن سعيد بالغاسول أوت 2007
فرقة الخيالة (أولاد مومن )
 
  Aujourd'hui sont déjà 6 visiteursIci!  
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=